موهوب بن أحمد الجواليقي
290
شرح أدب الكاتب
دهري منسوب إلى بني دهر بطن من بني كلاب ومضطغن طبيا أي كأن على بطنه صبيا من عظمه فأجابها زرارة : قد أطمعتني دقلا حوليا * نفاية مسوسا حجريا قد كنت تفرين به الفريا الدقل أردأ التمر وما لم يكن من التمر ألوانا فهو دقلٌ والحولي الذي أتى عليه حول وقوله : تفرين به الفريا أي كنت تكثرين فيه القول وتعظيمه والفري العجب . وقوله " ثوب مزابر ودرهم مزابق " كان الوجه أن يقال مزابر ومزابق بفتح الباء لأنه في معنى المفعول ولكنه جاء على لفظ الفاعل لأن ذلك قد ظهر فيه . والسمك القريب القريب العهد بالتلميح . والنرسيان ضرب من التمر جيد والعرب تضرب الزبد بالنرسيان مثلا فيما يستطاب وهذه الكلمة غير عربية ولا تجتمع النون والراء والسين في كلمة عربية . باب ما جاء مفتوحا والعامة تضمه أنشد أبو محمد على التخوم لأبي قيس صرمة بن أبي أنس رحمه الله : يا بني الأرحام لا تقطعوها * وصلوها قصيرة من طوال يا بني التخوم لا تظلموها * إن ظلم التخوم ذو عقال كان أبو قيس من بني النجار وكان قد ترهب ولبس المسوح وفارق الأوثان وهمّ بالنصرانية ثم أمسك عنها ودخل بيتا فاتخذه مسجدا